عبدالله الروقي
02 - 02 - 2008, 09:36
حَـيِّ المَنـازِل أَقفَـرَت بِسِهـامِ
وَعَفَت مَعالِمُهـا بِجَنـبِ بِـرامِ
جَرَّت عَلَيها الرَّامِسـاتُ ذُيولَهـا
وَسِجالَ كُـلِّ مُخَلخَـلٍ سجَّـامِ
أَقوَت وَقَد كانَت تَحُـلُّ بِجوِّهـا
حورُ المَدامِـعِ مِن ظِبـاءِ الشـامِ
تَرَكَتكَ يَومَ تَعَرَّضَـت لَكَ بِاللِّـوا
دَنَفـاً تُعالِـجُ لَوعَـةَ الأَسقـامِ
إِنَّ الأَراقِـمَ أَصبَحَـت مَسؤولَـةً
بِـقَـرارَةٍ لِمَـواطِـئِ الأَقـدامِ
تَرَكَت ظُبـاة سُيوفِنـا ساداتِهِـم
مَا بَينَ مَصـروعٍ وَآخَـرَ دَامِـي
لا تَحسَبَـنَّ إِذَا هَمَمـتَ بِحَربِنـا
أَنَّـا لَـدَا الهَيجَـاءِ غَيـرُ كِـرامِ
وَلَقَد عَلَمتَ وَأَنتَ فِينَـا شاهِـدٌ
وَسُيوفُنـا تَفـري فُـروعَ الهَـامِ
أنَّـا لَنَمنَـعُ بِالطِعـانِ دِيـارَنـا
وَالضَّربُ تَحسَبُهُ شِهَـابَ ضِـرامِ
فَوقَ الجِيادِ شَواخِصـاً أَبصارُهـا
تَعـدُو بِكُـلِّ مُهَنَّـدٍ صَمصَـامِ
ضَمِنَت لَهـا أَرماحُنـا وَسُيوفُنـا
بِهَـلاكِ تَغلِـبَ آخِـرَ الأَيَّـامِ
وَإِذا الكِـرامُ تَذاكَـرَت أَيَّامَهـا
كُنتُم عَلى الأَيَّـامِ غَيـرَ كِـرامِ
فَاِسأَل لِكِندَةَ حيـنَ أَقبَلَ جَمعُهـا
حَولَ اِبنِ كَبشَـةَ وَابنِ أُمِّ قَطـامِ
مَلِكانِ قَد قَادَا الجُيـوشَ وَأَثخَنـا
بِالقَتـلِ كُـلَّ مُـتَـوَّجٍ قَمقـامِ
رَجَعا وَقَد نَسِيا الَّذِي قَصَـدا لَـهُ
وَالخَيلُ تُقرَعُ مِثـلَ سَيـلِ عُـرامِ
وَجَرَى النَّعامُ عَلَى الفَلاةِ جَوافِـلاً
تَبغِي الرِّجـالُ بَـوادِرَ الأَعظـامِ
وَوَجَدتَّ ثَـمَّ حُلومَنـا عادِيَّـةً
وَكَـأَنَّ أَعـدانـا بِـلا أَحـلامِ
أَفَبَعـدَ مَقتَلِكُـم بُجَيـراً عَنـوَةً
تَـرجـونَ وِدّاً آخِـرَ الأَيــامِ
كَلاَّ وَرَبِّ الرَّاقِصاتِ إِلَـى مِنِّـي
كَـلاَّ وَرَبِّ الحِـلِّ وَالإِحــرامِ
حَتَّـى تُقيدونـا النُّفـوسَ بِقَتلِـهِ
وَتَروموا فِي الشَّحناءِ كُـلَّ مَـرامِ
وَتَجولَ رَبَّاتُ الخُـدورِ حَواسِـراً
يَبكيـنَ كُـلَّ مُغـاوِرٍ ضَرغـامِ
وَعَفَت مَعالِمُهـا بِجَنـبِ بِـرامِ
جَرَّت عَلَيها الرَّامِسـاتُ ذُيولَهـا
وَسِجالَ كُـلِّ مُخَلخَـلٍ سجَّـامِ
أَقوَت وَقَد كانَت تَحُـلُّ بِجوِّهـا
حورُ المَدامِـعِ مِن ظِبـاءِ الشـامِ
تَرَكَتكَ يَومَ تَعَرَّضَـت لَكَ بِاللِّـوا
دَنَفـاً تُعالِـجُ لَوعَـةَ الأَسقـامِ
إِنَّ الأَراقِـمَ أَصبَحَـت مَسؤولَـةً
بِـقَـرارَةٍ لِمَـواطِـئِ الأَقـدامِ
تَرَكَت ظُبـاة سُيوفِنـا ساداتِهِـم
مَا بَينَ مَصـروعٍ وَآخَـرَ دَامِـي
لا تَحسَبَـنَّ إِذَا هَمَمـتَ بِحَربِنـا
أَنَّـا لَـدَا الهَيجَـاءِ غَيـرُ كِـرامِ
وَلَقَد عَلَمتَ وَأَنتَ فِينَـا شاهِـدٌ
وَسُيوفُنـا تَفـري فُـروعَ الهَـامِ
أنَّـا لَنَمنَـعُ بِالطِعـانِ دِيـارَنـا
وَالضَّربُ تَحسَبُهُ شِهَـابَ ضِـرامِ
فَوقَ الجِيادِ شَواخِصـاً أَبصارُهـا
تَعـدُو بِكُـلِّ مُهَنَّـدٍ صَمصَـامِ
ضَمِنَت لَهـا أَرماحُنـا وَسُيوفُنـا
بِهَـلاكِ تَغلِـبَ آخِـرَ الأَيَّـامِ
وَإِذا الكِـرامُ تَذاكَـرَت أَيَّامَهـا
كُنتُم عَلى الأَيَّـامِ غَيـرَ كِـرامِ
فَاِسأَل لِكِندَةَ حيـنَ أَقبَلَ جَمعُهـا
حَولَ اِبنِ كَبشَـةَ وَابنِ أُمِّ قَطـامِ
مَلِكانِ قَد قَادَا الجُيـوشَ وَأَثخَنـا
بِالقَتـلِ كُـلَّ مُـتَـوَّجٍ قَمقـامِ
رَجَعا وَقَد نَسِيا الَّذِي قَصَـدا لَـهُ
وَالخَيلُ تُقرَعُ مِثـلَ سَيـلِ عُـرامِ
وَجَرَى النَّعامُ عَلَى الفَلاةِ جَوافِـلاً
تَبغِي الرِّجـالُ بَـوادِرَ الأَعظـامِ
وَوَجَدتَّ ثَـمَّ حُلومَنـا عادِيَّـةً
وَكَـأَنَّ أَعـدانـا بِـلا أَحـلامِ
أَفَبَعـدَ مَقتَلِكُـم بُجَيـراً عَنـوَةً
تَـرجـونَ وِدّاً آخِـرَ الأَيــامِ
كَلاَّ وَرَبِّ الرَّاقِصاتِ إِلَـى مِنِّـي
كَـلاَّ وَرَبِّ الحِـلِّ وَالإِحــرامِ
حَتَّـى تُقيدونـا النُّفـوسَ بِقَتلِـهِ
وَتَروموا فِي الشَّحناءِ كُـلَّ مَـرامِ
وَتَجولَ رَبَّاتُ الخُـدورِ حَواسِـراً
يَبكيـنَ كُـلَّ مُغـاوِرٍ ضَرغـامِ