عبدالله الروقي
06 - 08 - 2007, 06:24
بَكَيـتَ وَمَا يُبكِيـكَ مِن طَلَلٍ قَفـرِ=بِسَقفِ اللِّوَى بَينَ عَمـورَانَ فَالغَمـرِ
بِمُنـعَـرَجِ الغُـلاَّنِ بَيـنَ سَتيـرَةٍ=إِلَى دَارِ ذَاتِ الهَضبِ فَالبُرُقِ الحُمـرِ
إِلَى الشِّعبِ مِن أَعلَى سِتَـارٍ فَثَرمَـدٍ=فَبَلدَةِ مَبنَى سِنبِـسٍ لاِبنَتـي عَمـروِ
وَمَا أَهلُ طَـودٍ مُكفَهِـرٍّ حُصونُـهُ=مِنَ المَوتِ إِلاَّ مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَّحـرِ
وَمَـا دَارِعٌ إِلاَّ كَآخَـرَ حَـاسِـرٍ=وَمَـا مُقتِـرٌ إِلاَّ كَآخَـرَ ذِي وَفـرِ
تَنـوطُ لَنا حُـبَّ الحَيـاةِ نُفوسُنَـا=شَقاءً وَيَأتِي المَوتُ مِن حَيثُ لاَ نَدرِي
أَمَاوِيُّ إِمَّا مُـتُّ فَاسعَـي بِنُطفَـةٍ=مِنَ الخَمرِ رَيّاً فَانضَحِـنَّ بِها قَبـرِي
فَلَو أَنَّ عَينَ الخَمرِ فِي رَأسِ شَـارِفٍ=مِنَ الأُسدِ وَردٍ لاِعتَلَجنا عَلى الخَمـرِ
وَلاَ آخُـذُ المَولَـى لِسُـوءِ بَلائِـهِ=وَإِن كَانَ مَحنِيُّ الضُّلوعِ عَلى غَمـرِ
مَتَى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغِـي الغِنَـى=يَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلاَ صِفـرِ
يَجِد فَرَساً مِثـلَ العِنـانِ وَصَارِمـاً=حُسَاماً إِذا مَا هُزَّ لَم يَـرضَ بِالهَبـرِ
وَأَسـمَرَ خَطِّيّـاً كَـأَنَّ كُعـوبَـهُ=نَوَى القَسبِ قَد أَرمَى ذِرَاعاً عَلى العَشرِ
وَإِنِّي لأَستَحيِـي مِنَ الأَرضِ أَن أَرَى=بِها النَّابَ تَمشِي فِي عَشِيَّاتِها الغُبـرِ
وَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقـرِ وَالغِنَـى=سَقَانِي بِكَأسَي ذَاكَ كِلتَيهِما دَهـرِي
بِمُنـعَـرَجِ الغُـلاَّنِ بَيـنَ سَتيـرَةٍ=إِلَى دَارِ ذَاتِ الهَضبِ فَالبُرُقِ الحُمـرِ
إِلَى الشِّعبِ مِن أَعلَى سِتَـارٍ فَثَرمَـدٍ=فَبَلدَةِ مَبنَى سِنبِـسٍ لاِبنَتـي عَمـروِ
وَمَا أَهلُ طَـودٍ مُكفَهِـرٍّ حُصونُـهُ=مِنَ المَوتِ إِلاَّ مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَّحـرِ
وَمَـا دَارِعٌ إِلاَّ كَآخَـرَ حَـاسِـرٍ=وَمَـا مُقتِـرٌ إِلاَّ كَآخَـرَ ذِي وَفـرِ
تَنـوطُ لَنا حُـبَّ الحَيـاةِ نُفوسُنَـا=شَقاءً وَيَأتِي المَوتُ مِن حَيثُ لاَ نَدرِي
أَمَاوِيُّ إِمَّا مُـتُّ فَاسعَـي بِنُطفَـةٍ=مِنَ الخَمرِ رَيّاً فَانضَحِـنَّ بِها قَبـرِي
فَلَو أَنَّ عَينَ الخَمرِ فِي رَأسِ شَـارِفٍ=مِنَ الأُسدِ وَردٍ لاِعتَلَجنا عَلى الخَمـرِ
وَلاَ آخُـذُ المَولَـى لِسُـوءِ بَلائِـهِ=وَإِن كَانَ مَحنِيُّ الضُّلوعِ عَلى غَمـرِ
مَتَى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغِـي الغِنَـى=يَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلاَ صِفـرِ
يَجِد فَرَساً مِثـلَ العِنـانِ وَصَارِمـاً=حُسَاماً إِذا مَا هُزَّ لَم يَـرضَ بِالهَبـرِ
وَأَسـمَرَ خَطِّيّـاً كَـأَنَّ كُعـوبَـهُ=نَوَى القَسبِ قَد أَرمَى ذِرَاعاً عَلى العَشرِ
وَإِنِّي لأَستَحيِـي مِنَ الأَرضِ أَن أَرَى=بِها النَّابَ تَمشِي فِي عَشِيَّاتِها الغُبـرِ
وَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقـرِ وَالغِنَـى=سَقَانِي بِكَأسَي ذَاكَ كِلتَيهِما دَهـرِي